الأربعاء، 13 يونيو، 2012

حكاية دبلة الخطوبة


يا دبلة الخطوبة عقبالنا كلنا ونبني طوبه طوبه في عش حبنا، نتهنى بالخطوبة ونقول من قلبنا يا دبلة الخطوبة يا صوره في الخيال ماتغبش عننا" كلمات أشدتها الرائعة شادية وارتبطت ارتباطا وثيقا بمناسبة الخطوبة، فهى لحظة يتمناها كل الأحباء ليرددون بداخلهم " وأخيرا حصل" بعد أياما طويلة رددوا فيها " امتى بقى؟"
ولكن ماذا تعنى دبلة الخطوبة والى أى عصر يرجع تاريخها؟ ولماذا دبلة الخطوبة فى اليمين والزواج فى الشمال ؟؟
خاتم الخطوبة من التقاليد الفرعونية القديمة وأول من اتبع ذلك التقليد هم القدماء المصريين والسبب في ذلك أن النقود التي كانوا يتعاملون بها كانت على هيئة حلقات ذهبية، وان وضع إحدى هذه الحلقات في إصبع العروسة يدل على أن العريس قد وضع كل أمواله وكل ما يملك تحت تصرفها !!


أما فى عصر الرومان كان العروسين يرتدون طوق من الزهور على رأسهم وهذا دليل على ارتباطهم، وتحول الطوق بعد ذلك إلى خيط ملون يتلف حولين أصبع الخنصر .


وعند الإغريق قيل أن أصلها مأخوذ من عادة قديمة حيث عند الخطوبة توضع يد الفتاة في يد الفتى ويضمهما بقيد حديدي عند خروجهما من بيت أبيها، ثم يركب هو جواده وهى سائرة خلفه ماشية مع هذا الرباط حتى يصلا إلى بيت الزوجية!!.


وعن قصة الدبلة فى اليمين عند الخطوبة والشمال فى الزواج فيرجع أن الأيد اليمين هى الأيد اللى نحلف بها يمين العهد وفى حاله الخطوبة هنا الطرفين كل واحد فيهم أعطى عهد للطرف الآخر أنهم هيرتبطوا ببعض للأبد !!.


وتقليد وضع الخاتم في الإصبع الرابعة من اليد اليسرى فى الزواج له علاقة بشريان يمتد من الإصبع ويتصل مباشرة بالقلب، ويعرف بشريان الحب "فينا أموريس".


أما الشكل الدائرى فيرجع إلى زمن الإمبراطورية الرومانية، حيث كان الخاتم آنذاك مصنوعا من الصلب ليشكل رمزا للصلابة والمتانة، وأيضا لعدم توافر الذهب في ذلك العهد، والشكل الدائري يمثل الاستمرار والثبات لصياغته.


وقد قيل إن النماذج الأولى التي شكلت خاتم الزواج كانت تصنع من جزأين يتصلان بواسطة عقدة، يقدم الرجل لعروسه المقبلة نصف الحلقة ويحتفظ لنفسه بالنصف الثاني، وعند إتمام المراسم تجمع القطعتان ليكتمل خاتم زفاف العروس.


وبالنسبة لحفر التواريخ وعهود الأزواج فقد برزت في القرن السادس عشر كعبارات "بحبك" و"معا إلى الأبد" وغيرها، والأحرف الأولى لاسمَي العروسين، وهذا التقليد لا يزال محافظا على مكانته حتى يومنا هذا.


ودخول الألماس فى بعض الدبل له خصوصية خاصة حيث أن الألماس هو الحجر الذي لا يُقهر ويرمز إلى الحب الأزلى، وبرز في بعض التصاميم أن الدبلة مرصعة بثلاث ألماسات ترمز إلى الماضي والحاضر والمستقبل لتؤرخ مراحل الحب.

0 التعليقات:

إرسال تعليق