الجمعة، 22 يونيو، 2012

لمن أبوح بأسراري


لكل منا أسراره الخاصة التي نخشى البوح بها لأحد ، ولكن يأتي علينا وقت من الأوقات لا نستطيع فيه الاحتفاظ بالأسرار ، ونضطر إلى البوح بها لأي صديق أو قريب حتى نرتاح قليلا دون التفكير في نتائج هذا الفعل ، فلابد أن نتحرى الدقة في اختيار من نبوح له بأسرارنا الخاصة وإذا كان أحد أفراد أسرتك قريباً منكِ مثل والدتك أو أختك فلا تترددي في التحدث معها فهي الأولى من أي شخصٍ آخر بعيد عنكِ.


اختاري الأنسب من هؤلاء لتبوحي له بأسرارك :


الصديقة:
عندما تضع امرأة ثقتها في أخرى فقد تبوح لها بكافة أسرارها دون قلق ، ولكن احذري قد تكون هذه الصديقة وفية ولكن يأتي اليوم الذي يحدث فيه شجاراً بينكما يجعلها تتغير معك وتهدد حياتك ، فمن الأفضل إعطاء الأسرار الهينة للأصدقاء ولكن إذا كان لديك أسرارا قوية فلتبحثي عن سبيل آخر للبوح بها.


الأقارب:
تتخيل المرأة أن قريبتها هي الأجدر بمعرفة أسرارها لأنها قريبة منها وهذا ليس عيباً ، ولكن هناك أمرا ما يجب وضعه في الاعتبار وهو أنها من أقاربك وإن باحت بسرك فسيعرفه جميع من في عائلتك ، لذلك تأكدي من أنها تستحق هذه الأمانة.


الصداقة الإلكترونية:
يوفر الفضاء الإلكتروني عالما افتراضيا ليس فيه واقع محسوس، وهذا يشعر الكثيرين بالراحة عند الحديث مع شخصية وهمية لا يعرف عنها سوى القليل، لذلك نرى أن علاقات الصداقة الناشئة عن طريق الانترنت بين البنات هي الأقوى ولكن هذا خطأ كبير لأنك لا تعرفين من أمامك جيدا وبالطبع ستكون نصيحتها لك غير صائبة في أغلب الأحيان.


الطبيبة النفسية:
وتعتبر هي الأجدر لمعرفة أسرارك ومساعدتك ، ولكن كثير من النساء تخشى اللجوء للطبيبة النفسية لأن المجتمع قد يعدها من المرضى ، ولكن إذا كان لديك أسرارا تجعلك مكتئبة يمكنك اللجوء لطبيبة نفسية فهي لن تفشي أسرارك وستساعدك ، ولا تهتمي بآراء من حولك .


المذكرات:
يعتبره البعض وسيلة للترويح عن النفس ولكن دون حل ، ولكن يمكنك جعل هذه المذكرات رفيقا لك في أزماتك ، اكتبيها ثم قومي بقراءتها وكأنك تستمعين إلى مشكلة صديقتك ثم أعطها الحل الذي تجديه مناسباً واكتبيه لها ،وبعدها اقرئي الحل وابحثي كيف ستنفذينه بنفسك فهذا سيعطيك قدرا من الراحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق