الأربعاء، 20 يونيو، 2012

لكي تكتشفي إن كان يحبك أم لا


أنت شمعة عمري، وزهرة حياتي ،كلمات دافئة، لكنها لا تكفي للتعبير عن حقيقة الحب ، هناك ممارسات عملية وتصرفات ملموسة، تستشفين منها أن زوجك يحبك حقا، ولا يستطيع الحياة بدونك ، مما يؤكد صدق محبته لك وافتتانه بك أن تلك التصرفات تأتي- أحيانا بشكل عفوي، غير مدروس مسبقا، وفي ظروف كثيرة ومختلفة ، في الـبـيـت  يفضل دائما الجلوس بقربك ، لا يشرد أو يغرق في التفكير وأنتما معا ، لا يذهب إلى النوم ويتركك ، يشاهد معك البرامج التلفزيونية التي تفضلينها ، يبدي استماعه بالمسلسل الذي تودين متابعته ، لا يغضب حين يدخل فيجد الأثاث في حالة فوضوية لأنك تنظفين البيت، يصر أن يساعدك في الأعمال المنزلية ، يفضل البقاء معك على الذهاب إلى سهرة مع أصحابه ، يبدي سعادته كل مرة لوجوده في البيت ، يصر على عدم تغيير بعض قطع الأثاث لأنها تحمل ذكريات حميمة تخصكما معا عـنـد اهـلـك ، يكون في غاية الفرح والنشوة حين تزورون اهلك ، لا ينظر إلى الساعة أو يستعجلك بالعودة إلى البيت ، ، يحترم أسرتك وينصت جيدا لما يقولونه ، يثني على الطعام الذي يقدمونه ، يشعرهم انه واحد منهم ، يشاركهم في مناقشة القضايا التي تخصهم ويؤكد دوما انه مستعد لعمل أي شيء من أجلهم ، يشكرهم دوما على الهدية الأجمل في حياته التي قدموها له.


  على المـائـدة ،، يثني على الطعام ويبدي استمتاعه الشديد بمذاقه ، لا ينتقد أي نوع حتى لو كان ينفر منه ،يحدثك عن اطرف ما وقع له خلال اليوم وأنتما تأكلان ، يقدر لك مجهودك في إعداد الطعام ، يصر أن يطعمك لقمة بيده كل مرة .


 في التـعـامـل ، يذكرك دوما باللحظات الجميلة التي قضيتماها معا ، يتشوق للاحتفال بذكرى لقائكما الأول ، يبدو في احسن حالاته خلال عيد زواجكما ، يسعد بلمس يديك وكأنهما في بداية مشوار الخطوبة ، يؤكد لك دوما أن حياته ستغدو لا معنى لها بدونك ، لا يتذمر من العمل ولا يعدد أمامك مشاكله التي يعاني منه ، لا يثور حين يطلبه أحد في الهاتف حتى لو كان الوقت غير مناسب ، يصحبك كل حين في نزهة خارجية ليأخذك إلى المكان الذي كنتما تتقابلان فيه أيام زمان.

0 التعليقات:

إرسال تعليق