الاثنين، 17 سبتمبر، 2012

عودة طفلة إلى أهلها بعد فقدانها في تسونامي ولكن اين كانت طوال ال7 سنوات السابقة


عادت فتاة أندونيسية اختفت يوم كانت في الثامنة من عمرها بعدما ضرب تسونامي البلاد في العام 2004 إلى عائلتها حية ترزق بعدما بلغت الـ 15 من العمر.

وأفادت وكالة الأنباء الأندونيسية “انتارا” إلى أن الفتاة التي عرف عنها باسم “واتي”، كانت في الثامنة من العمر عندما ضرب التسونامي بلدة “أوجونغ باروه”، وكانت والدتها “يوسنيار” تأخذها مع اثنين من أخوتها إلى مكان آمن عندما جرفتها المياه بعيداً من دون أن تتمكن الأم من مساعدتها.

وتمكنت الوالدة من إنقاذ طفليها، لكنها وباقي أفراد العائلة رضخت مع مرور الوقت إلى حقيقة اختفاء “واتي” وانها لم تعد أبداً لأن أحداً لم يلمحها منذ ذلك الحية لا حية ولا ميتة.

لكن الغريب هو أن جد الفتاة “إبراهيم”، استقبل شخصاً يعرفه وكان برفقة فتاة مراهقة في الـ15 من العمر، ظن الناس أنها متسولة، وحاولوا الكلام معها فقالت إنها أتت إلى البلدة في حافلة ومع مرور بعض الوقت أخذ الجد يشعر أن الفتاة قد تكون حفيدته.

وطلب الجد من والدي الفتاة الحضور، وتعرفا عليها من شامة صغيرة وندب فوق حاجبها كانت أصيبت به يوم كانت في السادسة.

ولم يكشف لوسائل الإعلام على الفور ما حصل مع الفتاة طوال السنوات الـ7 الماضية، لكن قيل للصحافيين أنها كانت تتنقل من مكان إلى آخر في آتشي.

0 التعليقات:

إرسال تعليق