الثلاثاء، 19 يونيو، 2012

بالتفاصيل.. "مستشفى المعادي العسكري" منها رحل السادات.. وفيها يرقد مبارك


خبر نقل الرئيس السابق حسني مبارك إلى مستشفى المعادي العسكري، توجهت الأنظار إليها، وإلى ذلك المجمع الطبي الضخم الذي شهد نهايات عديدة لأسماء بارزة ونافذة في وقتها، وخلال السطور القليلة القادمة سنحاول أن نتعرف أكثر على هذا "الحصن" العسكري الطبي القابع في بداية جنوب القاهرة مباشرة على كورنيش النيل. 


بداية فمستشفى المعادي العسكري لا يحمل هذا الاسم الشائع، والاسم الأساسي له هو المجمع الطبي للقوات المسلحة بالمعادي وقد سمي بهذا الاسم لأنه يضم بداخله أكثر من مستشفى وليس مستشفى واحدا. 


فبداخل تلك الأسوار الحصينة للمجمع الطبي تقبع المستشفى الأساسية العامة المطلة مباشرة على كورنيش النيل بأدوارها الستة، يضم الدور الأول منها المغسلة المختصة بتغسيل الجثث، وثلاجة المستشفى (المشرحة) وما يعرف بحملة العربيات وهي أشبه بجراج الذي يحوي السيارات الخاصة بالأطباء الضباط وسيارات الإسعاف المختلفة وكذلك الجزء الخاص بالعلاج الطبيعي وأخيرا المطبخ والمهمات. 


وفي الدور الثاني يوجد المعمل الخاص بالحصول على عينات الدماء من المرضى وتحليلها وبنك الدم ونقل الدم إلى آخره، وفي الدور الثالث يقع قسم الأشعة وقسم باطنة قلب وقسطرة القلب، وقد أعلنت وسائل الإعلام أنه تم تجهيز جناح خاص للرئيس السابق في هذا الدور. 


وفي الدور الرابع يقع قسم المسالك البولية وجراحة الأطفال والجراحة العامة وجراحة العظام وفي الدور الخامس قسم النساء والأنف والأذن وفي الدور السادس قسم المخ والأعصاب والعصبية وفي الدور السابع يوجد قسم الأوعية الدموية، وبخلاف المستشفى العام يوجد أيضًا مبنى الكبد والكلى ومبنى الأورام ومبنى النفسية والعصبية. 


ويترأس المجمع الطبي في الوقت الحالي اللواء سمير خلف الله، ويستقبل المجمع كل صيف عدد من الخبراء الأجانب الذين يقومون بإجراء عدة عمليات جراحية حسب تخصصهم، ومن أشهر الخبراء المصريين الذين عملوا بالمستشفى اللواء الطبيب الراحل سيد الجندي وتلميذه اللواء الطبيب محمد توفيق وكلاهما كان أخصائيا جراحة مخ وأعصاب. 


وللمستشفى أبواب خمسة؛ الأول يخص لواءات الشرطة، والثانى يخصص للمرضى، أما البوابة الثالثة فتخصص للدارسين في مدرسة التمريض، والرابعة خاصة بنزلاء مبنى الكلى والكبد، والبوابة الخامسة هي بوابة زوار عادية وجانبية. 


وكان من أشهر نزلاء المجمع الطبي الرئيس الراحل أنور السادات الذي وصل إليها قتيلا بعد أن تعرض للاغتيال في احتفالات أكتوبر على المنصة الرئيسية بطريق النصر. 


وكذلك شاه إيران الذي كان محتجزا بالدور السادس في جناح خاص به واللواء الراحل محمد نجيب أحد قادة ثورة 23 يوليو وكذلك رؤية السادات ابنة الرئيس الراحل وأمين عفيفي زوج إحدى بنات الرئيس السادات.

0 التعليقات:

إرسال تعليق